جمعية تونسية تربط وفرة الجمبري في الأسواق بالتغيرات المناخية

أفادت هالة الجزيري، عضو جمعية «Tunsea» للعلوم التشاركية في تونس، بأن وفرة الجمبري المعروف بـ«الكروفيت روزي» في الأسواق التونسية تعود بالأساس إلى التغيرات المناخية وارتفاع درجات حرارة مياه البحر.

وأوضحت الجزيري في تصريح للإذاعة الوطنية التونسية أن خليج قابس في تونس يوفر بيئة ملائمة لتكاثر هذا الصنف الوافد من الولايات المتحدة والمكسيك، والذي سُجل ظهوره في المنطقة منذ عام 2018.

وفي السياق ذاته، نفت المتحدثة صحة الأنباء المتداولة حول تربية هذا النوع من الجمبري في أحواض مائية، مؤكدة أن انخفاض أسعاره في الأسواق المحلية يرجع إلى ارتفاع حجم العرض الناتج عن الظروف المناخية الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى