قوات إسرائيلية تقتاد شابين من ريف القنيطرة في سوريا

أقدمت قوة عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، يوم الإثنين، على توقيف واقتياد شابين من قرية الحرية في ريف القنيطرة شمالي سوريا إلى داخل الأراضي المحتلة. وأفادت مصادر ميدانية بأن العملية جرت أثناء نصب القوة حاجزاً مؤقتاً في القرية، حيث تم التدقيق في الهويات الشخصية للشابين اللذين ينحدران من قرية طرنجة المجاورة، ومصادرة دراجتهما النارية قبل نقلهما إلى جهة مجهولة.

وفي السياق ذاته، تشير المعطيات المتاحة إلى أن أحد الشابين الموقوفين هو شقيق لشخص آخر كانت القوات الإسرائيلية قد احتجزته في وقت سابق من العام الماضي، دون الإفصاح عن الأسباب أو التهم الموجهة إليهما حتى اللحظة. وتأتي هذه الحادثة عقب عمليات توغل نفذتها القوات الإسرائيلية الأحد الماضي في ريف القنيطرة الأوسط، تخللها تفتيش لمنازل المدنيين وقصف مدفعي طال مناطق في الريف الشمالي.

ومن المنتظر أن تزيد هذه التطورات من حدة التوتر في المنطقة، خاصة مع توثيق مركز “سجل” تصدّر محافظة القنيطرة لقائمة المناطق الأكثر تعرضاً للانتهاكات الإسرائيلية في سوريا خلال شهر أيلول الماضي، حيث سجلت المحافظة 192 انتهاكاً من أصل 280 انتهاكاً موثقاً على مستوى البلاد خلال الفترة ذاتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى