
توغلات عسكرية إسرائيلية في ريفي القنيطرة ودرعا بسوريا
شهدت مناطق في ريفي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، الأربعاء، توغلات لقوات الجيش الإسرائيلي تضمنت عمليات دهم واحتجاز. وأفادت مصادر ميدانية بأن القوات المتوغلة استهدفت صهريج مياه بالرصاص غربي مزرعة الحانون، كما أقدمت على طرد رعاة أغنام من أراضيهم في محيط قرية صيدا الجولان.
وفي السياق ذاته، توغلت دورية عسكرية إسرائيلية في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، حيث اقتحمت منزلاً سكنياً واحتجزت عدداً من الشبان داخله لفترة وجيزة، قبل أن تنسحب القوة باتجاه الأراضي المحتلة مصطحبة معها دراجة نارية كانت قد استولت عليها.
وتأتي هذه التحركات الميدانية في أعقاب تقارير وثقت تصاعداً في وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، حيث سجل مركز “سجل” الحقوقي أكثر من ألفي انتهاك منذ مطلع العام الجاري، تصدرت فيها محافظة القنيطرة قائمة المناطق الأكثر تأثراً.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، جددت الأمم المتحدة تحذيراتها من تداعيات العمليات العسكرية الإسرائيلية على المدنيين في جنوبي سوريا، داعية إلى وقف ممارسات التضييق والاحتجاز. وفي دمشق، دعا وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إلى ضرورة الالتزام بمسارات التفاوض لضمان احترام سيادة سوريا وأمنها، مشيراً إلى استمرار الغموض حول مصير المواطنين السوريين الذين جرى احتجازهم في فترات سابقة.





