
دمشق تعلن تسليم وثائق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومباحثات لإغلاق الملف في سوريا
أعلن وزير الخارجية في الحكومة السورية، أسعد الشيباني، عن تسليم أكثر من 100 ألف وثيقة رسمية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مع توفير إمكانية الوصول إلى السجلات والشهود، وذلك في إطار مساعي استكمال ملف البرنامج الكيميائي الموروث. وأوضح الشيباني أن هذه الخطوات تزامنت مع تدمير 42 قنبلة جوية كيميائية في آب الماضي تحت إشراف المنظمة، مشيراً إلى استعادة سوريا لكامل حقوقها وامتيازاتها داخل المنظمة في تموز الماضي.
وفي السياق ذاته، ناقشت الحكومة السورية مع المنظمة خريطة طريق تهدف إلى الإغلاق النهائي للملف، عبر خطة مشتركة تعتمد على مراحل إنجاز فعلية. وأكد الشيباني أن التحقيقات لا تزال جارية، حيث يخضع 18 متهماً، بينهم ضباط، للمساءلة أمام القضاء المختص، مع استمرار العمل لتجاوز تحديات فقدان بعض السجلات أو تلفها.
من جانبها، أكدت المديرة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سابرينا دالافيور، خلال زيارتها إلى سوريا، أن أولوية المنظمة تتركز على تأمين بقايا البرنامج الكيميائي ومنع الانتشار، مشددة على استمرار التحقيقات في الهجمات السابقة لتحديد المسؤولين عنها.
وعلى صعيد آخر، اتهم الشيباني إسرائيل بمواصلة زعزعة الاستقرار في سوريا عبر عمليات عسكرية في الجنوب، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه التحركات والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وتفعيل دور قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف).





