سائقون في سوريا يلجؤون لوسائل بدائية لفحص جودة الوقود

يتبع أصحاب المركبات في سوريا أساليب ميدانية بسيطة لفحص جودة البنزين المتداول في الأسواق، وذلك عبر معاينة نقائه ولونه في عبوات بلاستيكية قبل التعبئة، في مسعى لتجنب الأعطال الميكانيكية التي قد تلحق بمحركات مركباتهم. وتأتي هذه الممارسات الفردية في أعقاب شكاوى متكررة من وجود شوائب في الوقود تسببت في تلف مضخات الوقود وانسداد الفلاتر، مما دفع السائقين في مدن سورية عدة، مثل جرمانا بريف دمشق، إلى اعتماد المعاينة البصرية كإجراء وقائي.

وفي السياق ذاته، أثار تداول مقطع مصور يظهر فحصاً مماثلاً بالعين المجردة داخل مصفاة بانياس في سوريا تساؤلات حول آليات الرقابة الفنية المعتمدة. وتؤكد وزارة الطاقة السورية من جانبها استمرارها في إخضاع شحنات الوقود المستوردة للفحوص المخبرية واستبعاد غير المطابق منها للمواصفات القياسية، مشيرةً إلى إجراءات سابقة اتخذت بهذا الشأن لضمان مطابقة المشتقات النفطية للمعايير المعتمدة.

ويرتقب أصحاب المركبات في سوريا تعزيز الرقابة التموينية على محطات الوقود، خاصة مع تأكيد فنيين ميدانيين أن استخدام الوقود غير المكرر بالشكل الصحيح يؤدي إلى تراجع كفاءة المحركات وارتفاع تكاليف الصيانة الدورية بشكل يثقل كاهل السائقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى