
وزير الصحة التونسي يستعرض استراتيجيات تونس لتطوير المنظومة الصحية في القمة العالمية للصحة
أكد وزير الصحة التونسي، مصطفى الفرجاني، خلال مشاركته في القمة العالمية للصحة المنعقدة في العاصمة الألمانية برلين، على أهمية إخضاع التراث المعرفي في مجال الطب التقليدي للدراسات العلمية لضمان معايير الجودة والسلامة للمرضى. وشدد الوزير على ضرورة دمج المعارف المتوارثة في البحث العلمي وتوظيف التنوع البيولوجي والنباتات الطبية ضمن مقاربة “الصحة الواحدة” لمواجهة تحديات مقاومة المضادات الحيوية.
وفي السياق ذاته، دعا الفرجاني إلى تعزيز العدالة في توزيع التقدم العلمي والتكنولوجي بين الدول، لا سيما النامية منها، لضمان استفادة الجميع من تقنيات الطب الدقيق. واستعرض المسؤول التونسي جهود بلاده في مجال التحول الرقمي، مشيراً إلى ربط 32 مستشفى في تونس بنظام القراءة الطبية عن بعد، والذي مكن من إجراء أكثر من 120 ألف فحص خلال عام واحد.
ومن المنتظر أن تستكمل تونس مشروع المعرف الصحي الموحد لكافة المواطنين بحلول نهاية عام 2026، وذلك في إطار مساعي وزارة الصحة التونسية لتعزيز جودة الخدمات وتقريبها من سكان المناطق الداخلية. يذكر أن القمة العالمية للصحة ببرلين، التي تتواصل أعمالها حتى 13 أكتوبر الجاري تحت شعار “من الأزمة إلى الصمود: الابتكار من أجل الصحة”، تشهد حضوراً دولياً واسعاً لمناقشة تمويل الأنظمة الصحية وتطوير الاستعداد لمواجهة الأوبئة.





