إمام المسجد النبوي في السعودية يؤكد دور الكلمة الطيبة في تعزيز القيم والتقوى
دعا إمام وخطيب المسجد النبوي في السعودية، الشيخ الدكتور خالد المهنا، إلى التمسك بتقوى الله والالتزام بالقول الحسن، مشيراً إلى أن طيب الكلام يعد من الركائز الأساسية في الدين الإسلامي ومن أسباب نيل رضوان الله. وأوضح خلال خطبته أن الكلمة الطيبة تعكس كمال الإيمان وتعد من وسائل التقرب إلى الله، مؤكداً أن القرآن الكريم والسنة النبوية حثا على انتقاء أطيب الألفاظ وأجملها في التعامل.
وفي السياق ذاته، بيّن الشيخ المهنا أن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، مشدداً على أن الأقوال الحسنة تسهم في تأليف القلوب وجمع الكلمة والإصلاح بين الناس، فضلاً عن دورها في دفع أسباب التنازع والعداوة. واستشهد في هذا الصدد بالهدي النبوي الذي يرشد المؤمنين إلى اختيار أحسن الخطاب، موضحاً أن الكلمة الطيبة تعد من أسباب النجاة من النار، وفقاً لما ورد في الأثر.
واختتم فضيلته بالتأكيد على أهمية اختيار أحسن القول عند المخاطبة والمحاورة، لما لذلك من أثر في إغلاق أبواب الفتنة، مشدداً على أن طيب القول ينسجم مع عقيدة المسلم ويعزز من قيم الإصلاح في المجتمع.





