
البابا تواضروس يفتتح المؤتمر العلمي الرابع للدراسات القبطية في مصر
افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الخميس، فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الرابع الذي ينظمه معهد الدراسات القبطية بالكاتدرائية المرقسية في منطقة الأنبا رويس بمصر، تحت عنوان “الدراسات القبطية وتعميق الوعي بالهوية القبطية.. واقع معاصر ورؤية مستقبلية”.
وشهدت الفعاليات قبل الافتتاح الرسمي تدشين معرض “لمحات من الفن والعمارة القبطية”، الذي استعرض نماذج من الأيقونات القبطية والهندية المسيحية، إلى جانب تصاميم العمارة القبطية البيئية والسكنية. وحضر الافتتاح عدد من المسؤولين السابقين، وأكاديميون، وباحثون متخصصون في هذا المجال.
وفي السياق ذاته، استعرض عميد معهد الدراسات القبطية، الدكتور ماجد رسمي عبد الملك، ومقرر المؤتمر إيهاب عاطف، برنامج العمل الذي يمتد على مدار يومين. وألقى وزير الثقافة المصري الأسبق، حلمي النمنم، كلمة أكد خلالها على دور الهوية القبطية كجزء أصيل من النسيج الوطني المصري، مشيراً إلى أهمية إدراج الدراسات القبطية ضمن المناهج الأكاديمية في الجامعات المصرية.
من جانبه، شدد قداسة البابا تواضروس الثاني في كلمته على أن الهوية المصرية تشكلت عبر تراكم حضاري طويل يضم المكونات الفرعونية والقبطية والإسلامية والعربية. وأكد أن العودة إلى الجذور الحضارية تعزز من قوة الدولة المصرية، لافتاً إلى أن الهوية القبطية تعد ملمحاً أساسياً في تكوين المواطن المصري وشخصيته الوطنية.





