
واشنطن تعتزم فرض قيود دولية على شركات الطيران الإيرانية وتداعيات ذلك على تونس
أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن توجه الولايات المتحدة نحو عزل شركات الطيران الإيرانية دولياً، وذلك في إطار مساعي واشنطن لتشديد العقوبات الاقتصادية على طهران. وأوضح بيسنت في تصريحات إعلامية أن الإجراءات المرتقب دخولها حيز التنفيذ يوم الأربعاء المقبل، تفرض حظراً على تزويد الطائرات الإيرانية بالوقود أو تقديم خدمات الهبوط لها، مع التحذير من استبعاد المؤسسات التي تخالف ذلك من النظام المالي القائم على الدولار.
وفي السياق ذاته، تأتي هذه الخطوة استكمالاً لعقوبات أمريكية سابقة طالت 27 شركة طيران إيرانية قبل أسبوعين، وسط تقارير عن مشاورات دبلوماسية أجرتها الحكومة الأمريكية مع أطراف دولية، من بينها الصين، لتعزيز هذه القيود. ويُنتظر أن تؤثر هذه الإجراءات بشكل مباشر على حركة النقل الجوي الإقليمي والدولي، في وقت تعاني فيه شركات الطيران الإيرانية، مثل “ماهان إير”، من تراجع في وجهاتها الخارجية.
ومن المنتظر أن تلقي هذه التطورات بظلالها على قطاع الطيران في تونس والمنطقة، خاصة مع تزايد التدقيق الأمريكي على تعاملات البنوك والشركات الأجنبية مع قطاع النقل الجوي الإيراني. وتأتي هذه المستجدات في ظل حالة من الحذر التي تشهدها أسواق النقل الجوي الدولية منذ تصاعد التوترات في إيران، مما دفع عديد الشركات العالمية إلى مراجعة مسارات رحلاتها تجنباً لأي تداعيات قانونية أو اقتصادية محتملة.





