السعودية تعزز حضورها في تقنيات الذكاء الاصطناعي وفق معايير عالمية

تواصل السعودية ترسيخ مكانتها في قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي، ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 عبر تطوير الكفاءات البشرية وإرساء أطر الحوكمة الأخلاقية. ويأتي هذا التوجه في إطار مساعي الدولة لرفع كفاءة القطاعات الاقتصادية وتعزيز تنافسيتها دولياً.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، خلال مشاركة السعودية في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، التزام البلاد بتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة لدعم أهداف التنمية المستدامة، والمساهمة في صياغة السياسات الدولية ذات الصلة.

وعلى صعيد المؤشرات الدولية، حققت السعودية المركز الثالث عشر عالمياً والثالث بين دول مجموعة العشرين في الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، كما سجلت مراتب متقدمة في مؤشرات تطبيق الذكاء الاصطناعي ووصول المجتمع إليه، بدعم من مبادرات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”.

ويرتقب أن تواصل السعودية مسارها التنموي الرقمي من خلال برامج “سدايا” التي شملت تدريب 1.2 مليون مواطن، مع استمرار العمل على تطوير البنى التحتية التنظيمية. ووفقاً لتقرير صندوق النقد الدولي الصادر في ختام مشاورات المادة الرابعة لعام 2026، فقد أشاد التقرير بتصدر السعودية عالمياً في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر قطاعات حيوية متعددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى