
جمعية تونسية تحذر من تداعيات الفجوة الرقمية على المسار الدراسي
أفاد رئيس الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ، رضا الزهروني، بأن التباين في النفاذ إلى الوسائل الرقمية بين التلاميذ في تونس يساهم في اتساع الفوارق التعليمية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع نسب التسرب والفشل المدرسي نتيجة غياب تكافؤ الفرص.
وأوضح الزهروني أن الظروف المادية والتقنية المحيطة بالتلميذ، سواء تعلق الأمر بتوفر الحواسيب أو جودة الربط بشبكة الإنترنت، تخلق تفاوتاً في القدرة على إنجاز المهام الدراسية. وفي السياق ذاته، أشار إلى أن اعتماد العملية التعليمية بشكل متزايد على الفضاء الرقمي وأدوات الذكاء الاصطناعي جعل من المهارات التكنولوجية عاملاً حاسماً في التحصيل المعرفي.
ومن المنتظر، وفقاً للمعطيات التي قدمها رئيس الجمعية، أن يمتد هذا التفاوت ليشمل القدرة على الاستخدام الآمن والفعال للتقنيات الحديثة وتوجيه الأسرة للأبناء في اختيار المصادر العلمية. وتؤكد الجمعية أن تحديات توفير الأدوات الرقمية أصبحت تشكل ضغطاً إضافياً على الأسر محدودة الدخل، مما يستدعي توفير الحد الأدنى من شروط التكافؤ الرقمي لضمان بقاء التعليم وسيلة للارتقاء الاجتماعي في تونس.





