
وزير الخارجية التركي يبحث في دمشق ملفات الاستقرار في سوريا
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأربعاء، أن بلاده تتابع التطورات الميدانية والسياسية في سوريا عن كثب، مؤكداً أن التوجهات الإقليمية تهدف إلى دعم استقرار البلاد. وأشار فيدان في تصريحات عقب لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، إلى أن المرحلة الراهنة تشهد تنسيقاً بين دول الجوار لتعزيز الأمن، معتبراً أن رفع العقوبات عن سوريا يفتح آفاقاً جديدة للاستثمارات الاقتصادية.
وفي السياق ذاته، تطرق فيدان إلى ملفات الاندماج الجارية في سوريا، مشدداً على أهمية تحول “قسد” من عنصر تهديد إلى جزء من الاستقرار، ومشيراً إلى أن تركيا تراقب مدى اتساق التنفيذ الميداني مع الرسائل الإيجابية المعلنة. وأوضح فيدان أن المباحثات في دمشق شملت أيضاً احتمالية زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى سوريا، مع التأكيد على دعم وحدة الأراضي السورية.
ومن المنتظر أن تواصل أنقرة جهودها في الملفات المشتركة لترسيخ الاستقرار، حيث اعتبر فيدان أن الظروف الحالية في سوريا بعد تغيرات الثامن من كانون الأول الماضي تتيح فرصاً إيجابية على الصعيدين التكتيكي والاستراتيجي، رغم الحاجة إلى الوقت لاستعادة الحياة الطبيعية بشكل كامل في البلاد.





