
السعودية تختبر جاهزية 56 جهة لمواجهة التلوث البحري في جزيرة تاروت
نفذت 56 جهة حكومية وخاصة في السعودية، اليوم الاثنين، التمرين التعبوي للفرضية الوطنية للطوارئ البيئية «استجابة 25» في المياه الإقليمية قبالة جزيرة تاروت بمحافظة القطيف، وذلك تحت إشراف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي.
وتهدف الفرضية التي تستمر على مدار يومين إلى قياس مستويات الجاهزية الوطنية في التعامل مع حوادث الانسكابات الزيتية والمواد الضارة، والحد من آثارها المحتملة على البيئة البحرية والأنشطة الاقتصادية والمناطق الحيوية. وشهد التمرين استخدام تقنيات ميدانية متطورة، شملت سفن الطوارئ البيئية، وطائرات الرش، والطائرات المسيرة «الدرون»، إلى جانب تفعيل غرفة عمليات موحدة تدار من فرع المركز في المنطقة الشرقية.
وفي السياق ذاته، أوضح المدير التنفيذي للإعلام والاتصال المؤسسي بالمركز، سعد المطرفي، أن المنظومة التقنية المعتمدة تتيح تحليل آلاف القراءات البيئية ساعةً بساعة، مع قدرة الفرق على التعامل مع تسربات نفطية تصل إلى 45 ألف برميل. وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز كفاءة الكوادر الوطنية، حيث سجلت برامج التدريب تأهيل أكثر من 6500 شاب وشابة عبر 209 برامج متخصصة، لرفع مستويات الاستجابة للحوادث البيئية في السعودية.





