
الجزائر.. قصة “إدارة موازية” تصدر وثائق مزورة للمشبوهين و”الحراقة”
فككت المصالح الإقليمية للتحقيق القضائي بولاية الجزائر، بالتنسيق مع محكمة حسين داي، خيوط شبكة إجرامية شكلت ما يشبه “إدارة موازية” لتحرير وثائق حساسة مزورة، شملت جوازات السفر وبطاقات التعريف البيومترية ورخص السياقة، مقابل مبالغ مالية تراوحت بين 230 دولاراً و50 ألف دينار للوثيقة الواحدة.
وضمت الشبكة موظفين ببلدية حسين داي بوسط العاصمة، وشركاء من خارج المصلحة، ما مكن أشخاصاً مقيمين خارج البلاد، بمن فيهم مهاجرون غير قانونيين في دول أوروبية، من الحصول على وثائق بيومترية واستخدامها في تنقلاتهم.
تفاصيل العملية
وحسب مصدر إداري، تتم العملية بحضور المعني حاملاً ملفه شخصياً، حيث تُعالج الخطوات بمراقبة الموظف المعني والتدقيق في المعلومات الشخصية الموجودة في قاعدة البيانات الرقمية، ثم يُمنح وصل إيداع لاستلام الوثيقة لاحقاً من المقاطعة الإدارية بحسين داي.
كشف الشبكة
وتوصلت مصالح الأمن إلى تفكيك العصابة أثناء التحقيق في قضية تتعلق بشخص متهم بالانتماء إلى جماعة إرهابية تنشط خارج الوطن، وموجهة له تهم “جناية السفر إلى دولة أجنبية بغرض ارتكاب أفعال إرهابية أو تدبيرها أو الإعداد لها أو المشاركة فيها”، مما كشف امتداد الشبكة إلى قضايا أمنية خطيرة.





