
الأرجنتين وبريطانيا.. نفط فوكلاند يعيد إشعال نزاع السيادة
بدأت حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إجراءات قانونية بحق 45 شخصاً وشركة، للاشتباه في مشاركتهم بأنشطة مرتبطة باستكشاف واستخراج النفط والغاز في محيط جزر فوكلاند، تمهيداً لفرض عقوبات عليهم.
وتتمسك الأرجنتين بمطالبتها بالسيادة على الجزر التي تسميها «مالفيناس»، فيما تواصل بريطانيا السيطرة عليها منذ عام 1833. وسبق أن خاض البلدان حرباً عام 1982 بسبب النزاع، قبل أن يعود الملف إلى الواجهة مع تطورات مشروع «سي ليون» النفطي قرب الجزر.
وكان ميلي قد تعهد بتشديد الإجراءات والعقوبات ضد الأنشطة النفطية في المنطقة، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مراجعة موقف واشنطن من قضية السيادة على الجزر.
في المقابل، أكدت بريطانيا أن موقفها بشأن سيادتها على فوكلاند «ثابت»، في إشارة إلى استمرار تمسكها بموقفها الرافض للمطالب الأرجنتينية.





