
حملة تضامن واسعة مع شاب سوري تعرض للتنمر في دمشق
شهدت منصات التواصل الاجتماعي في سوريا، يوم الجمعة، تفاعلاً واسعاً تضامناً مع الشاب وسيم الحمام، وذلك عقب تعرضه لحملة تنمر وسخرية إثر نشره صوراً تذكارية له في ساحة الأمويين بالعاصمة دمشق وهو يرتدي الزي الشعبي الخاص بمحافظة الحسكة. وينحدر الحمام من قرية تل صفا بريف رأس العين، وكان قد وصل إلى دمشق بغرض تلقي العلاج.
وفي السياق ذاته، استنكرت فعاليات حقوقية وتطوعية في سوريا، منها فريق “أبشر” التطوعي، الإساءات التي طالت الشاب، مؤكدة على ضرورة احترام الكرامة الإنسانية ورفض استغلال الظروف الشخصية للمواطنين في السخرية. كما أعلن الفريق عن إطلاق مبادرة لتقديم الدعم اللازم للشاب، داعياً الراغبين في المساعدة إلى التواصل المباشر عبر معرفاتهم الرسمية.
من جانبه، أشار الصحفي عبد العزيز الخليفة إلى أن ظهور الشاب في دمشق يأتي في إطار توثيق لحظات عفوية، معتبراً أن التضامن الواسع مع الحمام يعكس حالة من الرفض المجتمعي لمحاولات الإساءة للنسيج الاجتماعي في سوريا، ويفتح الباب مجدداً لنقاشات حول أخلاقيات النشر عبر المنصات الرقمية ومسؤولية المستخدمين تجاه الآخرين.





