الجزائر تسابق الزمن لإنقاذ الطفل أيوب العالق في بئر بعمق 30 متراً بولاية البيض

تواصل فرق الحماية المدنية الجزائرية، لليوم الثالث على التوالي، جهودها الحثيثة لإنقاذ الطفل أيوب (10 سنوات)، العالق داخل بئر ارتوازية جافة بعمق 30 متراً وقطر 40 سنتيمتراً، في قرية الركن ببلدية الغاسول بولاية البيض جنوب غربي البلاد .

وكان الطفل قد سقط في البئر بعد ظهر الأربعاء، أثناء عودته إلى منزله بعد إيصال وجبة الطعام لشقيقه الذي كان يرعى الأغنام، حين انهار لوح خشبي كان يغطي فتحة البئر . وأفاد والده بأنه سمع صوت ابنه يطلب النجدة من قاع البئر قبل أن ينقطع .

ووفقاً لمعطيات الحماية المدنية، فإن البئر محفورة بطريقة تقليدية وغير مزودة بأنبوب تغليف، ومردومة بالأتربة حتى عمق 30 متراً، مما جعل النزول المباشر إليها شبه مستحيل . واعتمدت الفرق خطة الحفر الموازي، حيث يتم حفر خندق عميق بجانب البئر باستخدام آليات ثقيلة، للوصول إلى مستوى الطفل ثم اختراق جدار البئر أفقياً ويدوياً، مع تدعيم الجدران لتجنب الانهيار .

ويشرف والي ولاية البيض نور الدين بلعريبي على العملية ميدانياً، بدعم من فرق متخصصة في التدخل في الأماكن الوعرة (GRIMP) من ولايتي البيض ومعسكر، إلى جانب الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل، مع تسخير كاميرات استكشاف الآبار وطواقم طبية في حالة تأهب . وتستمر جهود الإنقاذ دون انقطاع، وسط متابعة شعبية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى