تحديات تواجه النازحين في سوريا جراء مخلفات الحرب والألغام

تواجه مناطق واسعة في سوريا تحديات أمنية واقتصادية متزايدة مع عودة النازحين إلى مدنهم، لا سيما في الرقة ودير الزور وريف دمشق، حيث تنتشر مخلفات الحرب والألغام التي تعيق جهود إعادة الإعمار وتؤثر على الحياة اليومية للمدنيين.

وفي السياق ذاته، يواجه المصابون نتيجة هذه المخلفات صعوبات بالغة في التأهيل والاندماج الاجتماعي، حيث يشير بلال العبود، الناشط في مجال التوعية بمخاطر الألغام، إلى أن غياب البنية التحتية الملائمة لذوي الإعاقة وضعف الموارد الاقتصادية يفاقمان من معاناة المتضررين، مما دفع ببعضهم إلى ترك التعليم أو تعثر مشاريعهم الخاصة.

وتزامناً مع ذلك، تزداد الأعباء المعيشية في سوريا عقب تقليص المساعدات الغذائية عن النازحين داخلياً، مما يضطر بعض المزارعين إلى العمل في أراضٍ ما تزال تحوي مواد متفجرة لتأمين احتياجاتهم الأساسية.

ومن المنتظر، وفقاً للمعطيات المتاحة، أن تسهم القوانين المحلية التي أقرتها حكومة سوريا، ومنها إلزامية توظيف نسبة من ذوي الإعاقة، في دعم جهود الإدماج، وسط دعوات لتعزيز البنية التحتية وتصميم بيئات عمرانية تراعي احتياجات المصابين لضمان عودتهم للحياة العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى