ترحيب عربي ودولي واسع بدمج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة السورية

أعلنت عدة دول ومنظمات دولية عن مواقفها تجاه إنهاء الوضع العسكري المستقل لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ودمجها في مؤسسات الدولة السورية، وذلك في أعقاب إعلان قائد القوات مظلوم عبدي في 25 آب الماضي عن حل التشكيل العسكري واندماجه في الهياكل الرسمية، استناداً إلى اتفاق 29 كانون الثاني 2026.

وفي السياق ذاته، رحبت كل من هولندا وسويسرا وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وتركيا، إلى جانب دول عربية منها السعودية وقطر والأردن والكويت والبحرين، بهذه الخطوة واصفة إياها بالركيزة لتعزيز وحدة سوريا وسيادتها. ومن جهته، أكد الاتحاد الأوروبي عبر المتحدث باسمه أن هذا الاندماج يمثل عاملاً داعماً للوحدة الوطنية والسلم الأهلي في سوريا.

بدورها، أوضحت القائمة بأعمال السفارة السويسرية لدى سوريا، نيكول رودر، أن بلادها تدعم جهود السلطات السورية خلال مرحلة الانتقال السياسي، مشددة على أهمية تماسك المجتمع السوري. بينما ربطت الحكومة الهولندية نجاح هذه الخطوة بضمان حقوق السوريين وتهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين بشكل طوعي وآمن.

ويرتقب أن تشهد المرحلة المقبلة استكمال تنفيذ بنود الاتفاق لضمان حصر السلاح بيد الدولة السورية، في وقت أكدت فيه المملكة المتحدة استعدادها لدعم تعزيز مؤسسات الدولة، بالتزامن مع إشارات إيجابية من الجانب التركي حول هذه الخطوة باعتبارها مساراً نحو توحيد الجيش والمؤسسات في سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى