
مواقف متباينة في تونس بشأن أزمات انقطاع المياه والكهرباء
دعا ربيع قاسم، عضو تحرك «نفس»، السلطة في تونس إلى مراجعة نهجها في إدارة الأزمات المعيشية، مطالباً بفتح حوار وطني شامل يستند إلى الكفاءات الوطنية لإصلاح القطاعات الحيوية. وانتقد قاسم ما وصفه باحتكار القرار، معتبراً أن الإجراءات الظرفية لا تمثل حلاً جذرياً للوضع الراهن.
وفي السياق ذاته، تطرق قاسم إلى التباين في المواقف الرسمية بشأن انقطاع التيار الكهربائي وتزود المياه، مشيراً إلى بيان الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس الذي رفض تحميل المسؤولية لأطراف خارجية، معتبراً تلك الاتهامات محاولة لتجنب المساءلة عن الإخفاقات الإدارية.
من جانبه، أكد الرئيس التونسي قيس سعيّد، خلال تصريحات أدلى بها الخميس، أن انقطاع الخدمات الأساسية ليس ناتجاً عن أعطاب تقنية عادية، بل هو نتيجة أعمال مدبرة تهدف إلى زعزعة الاستقرار وتأجيج الأوضاع الاجتماعية. وأوضح سعيّد أن التحقيقات الجارية كشفت عن وجود مخططات تهدف إلى إرباك المواطنين وتكثيف الإشاعات.
يُذكر أن المشهد السياسي في تونس شهد تحولات بارزة منذ إعلان الرئيس قيس سعيّد عن جملة من التدابير الاستثنائية في 25 جويلية 2021، شملت حل البرلمان التونسي وإلغاء دستور عام 2014، مما أدى إلى تغييرات جوهرية في هيكلة الدولة التونسية.





