
“هآرتس” تكشف تورط الجيش والشاباك في دعم ميليشيات مسلحة بغزة وارتكاب انتهاكات
كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، في تحقيق استند إلى شهادات جنود وضباط إسرائيليين، عن تورط الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك” في دعم وإدارة ميليشيات فلسطينية مسلحة بقطاع غزة، وارتكابها جرائم وانتهاكات واسعة بحق سكان القطاع، في خطوة وصفتها الصحيفة بأنها تهدف إلى استخدام هذه الجماعات كـ”ذراع تنفيذية” ضد حركة حماس .
ونقلت “هآرتس” عن ضابط في سلاح الجو الإسرائيلي قوله إن الحكومة الإسرائيلية والجيش والشاباك “يرسلون مليشيات مسلحة ومدرّبة لارتكاب جرائم حرب في غزة”، مؤكداً أن سلاح الجو يتلقى تعليمات بحماية هذه الميليشيات أثناء عملياتها . ووفقاً للتحقيق، فإن هناك “تنسيقاً عميقاً للغاية” بين الميليشيات والجيش والشاباك، حيث تتحرك هذه الجماعات بحرية في مواقع عسكرية إسرائيلية، وتستخدم في مهام تطال ليس فقط عناصر حماس، بل أيضاً سكاناً يحاولون البقاء على قيد الحياة في القطاع، من خلال إطلاق النار عليهم، وطردهم من منازلهم، ونهب ممتلكاتهم، وإحراقها .
تفاصيل الانتهاكات والميليشيات
وروى الضابط مشاهدات لعمليات نهب وحرق منظمة نفذتها إحدى هذه الميليشيات، بينما تحدثت الصحيفة عن تحول هذه التشكيلات إلى أداة رئيسية اعتمدت عليها إسرائيل، خاصة بعد إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، حيث تطور المشروع وتوسع . وقد برز اسم جماعة ياسر أبو شباب التي كانت تنشط في جنوب القطاع، وحظيت بدعم إسرائيلي، قبل أن يُعلن عن اغتياله في ديسمبر 2025 . وأكد ضابط إسرائيلي كبير أن هذه الميليشيات لا تمتلك القدرة على الصمود في وجه حماس من دون دعم وحماية الجيش الإسرائيلي .





