
مباحثات فرنسية سعودية حول تعزيز الاستقرار والنهوض الاقتصادي في سوريا
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في بيان مشترك صدر عقب لقائهما في فرنسا، التزامهما بدعم وحدة سوريا واستقرارها وتعافيها الاقتصادي. وأشار الجانبان إلى ضرورة توفير إطار مؤسسي يضمن تكثيف الاستثمارات، معلنين عن تأسيس مجلس أعمال مشترك يضم سوريا والسعودية وفرنسا، بهدف تفعيل دور سوريا كحلقة وصل اقتصادية بين أوروبا ومنطقتي الخليج وآسيا.
وفي السياق ذاته، شدد البيان على أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات الإقليمية بما يضمن سيادة الدول، بالتزامن مع ما أعلنته وزارة الخارجية الفرنسية سابقاً حول دور الشركات الفرنسية في مشروعات إعادة الإعمار في سوريا، وذلك في أعقاب زيارة الرئيس ماكرون إلى دمشق.
ومن جانبه، أوضح رئيس مجلس الأعمال السعودي–السوري، محمد بن عبد الله أبو نيان، أن المرحلة الراهنة تشهد انطلاقة جديدة في الشراكة الاستثمارية بين البلدين، مشيراً إلى إطلاق مشروع “شام فيو” في دمشق كخطوة عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي في سوريا.





