
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تؤكد التزامها بالتعاون مع سوريا
أكدت المديرة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سابرينا دالافيور، التزام المنظمة بالعمل مع سوريا والدول الأعضاء لضمان منع تكرار استخدام الأسلحة الكيميائية. وجاء ذلك في تصريح لدالافيور بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة للهجوم الذي استهدف الغوطة في ريف دمشق عام 2013، حيث شددت على أهمية الحفاظ على المعايير الدولية المناهضة لهذه الأسلحة.
وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في أيار الماضي عن اكتشاف ذخائر ومواد كيميائية غير معلنة سابقاً، تزامنت مع وثائق مرتبطة ببرنامج كيميائي موروث، وذلك خلال مهام فنية أجراها خبراء المنظمة بالتعاون مع السلطات السورية. وتأتي هذه الخطوات بعد قرار المنظمة في تموز الماضي بإعادة الحقوق والامتيازات السورية التي كانت معلقة منذ عام 2021، تقديراً لتعاون السلطات السورية في ملف التخلص من هذا الإرث.
من جانبه، أفاد وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، بأن سوريا تبدأ اعتباراً من السبت مرحلة جديدة للتعامل مع هذا الملف عبر إجراءات تقنية وفنية بالتعاون مع الشركاء الدوليين، بالتوازي مع ملاحقة المتورطين في استخدام هذه الأسلحة قضائياً. ويذكر أن هجوم الغوطة عام 2013 خلف حصيلة ضحايا كبيرة وفق تقارير حقوقية، ويُنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تكثيفاً في التنسيق بين دمشق والمنظمة لإنهاء هذا الملف بشكل نهائي.





