
توغل عسكري إسرائيلي في جباتا الخشب بريف القنيطرة في سوريا
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء، عملية توغل في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة في سوريا، تضمنت عمليات دهم وتفتيش لمنازل مدنية. وأفادت مصادر ميدانية أن قوة عسكرية مؤلفة من نحو 100 عنصر و15 آلية دخلت البلدة، حيث قامت بتفتيش خمسة منازل واحتجاز شابين، وسط تحليق مكثف لطائرات مسيرة في أجواء المنطقة.
وفي السياق ذاته، تواصل آليات الاحتلال أعمال تجريف الأراضي وقطع الأشجار في حرش الشحار التابع لبلدة جباتا الخشب، وذلك وفقاً لما أعلنته مديرية إعلام القنيطرة السورية، التي أكدت استمرارها في رصد ومتابعة التطورات الميدانية الجارية.
من جانب آخر، أشار تقرير صادر عن مركز جسور للدراسات إلى تعزيز التواجد العسكري الإسرائيلي في جنوبي سوريا، من خلال إنشاء شبكة تضم 11 قاعدة ونقطة عسكرية تمتد من جبل الشيخ شمالاً وصولاً إلى حوض اليرموك جنوباً. وتتركز هذه المواقع بشكل رئيسي في محافظة القنيطرة، مع امتداد بعضها إلى ريفي دمشق ودرعا، مما يثير مخاوف بشأن إعادة تشكيل الواقع الأمني المرتبط باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
يُذكر أن هذه العمليات تأتي في إطار سلسلة من التوغلات المتكررة التي تنفذها قوات الاحتلال في ريفي القنيطرة ودرعا، والتي تشمل إقامة حواجز مؤقتة، وتفتيش المركبات، وتثبيت نقاط مراقبة عسكرية في مواقع متفرقة داخل الأراضي السورية.





