
تقرير إعلامي: واشنطن ترفض طلباً إسرائيلياً لتنفيذ ضربات عسكرية في سوريا
أفادت القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفض طلباً تقدمت به تل أبيب لتنفيذ ضربة عسكرية ضد أهداف داخل الأراضي السورية. وأشار التقرير إلى أن هذا الموقف الأمريكي يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً وعسكرياً، وسط تقارير عن مساعٍ تركية لتعزيز حضورها في سوريا بالتنسيق مع أطراف إقليمية ودولية.
وفي السياق ذاته، وثّق مركز “سجل” 187 انتهاكاً عسكرياً منسوباً لإسرائيل في سوريا خلال شهر تموز الماضي، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 22 في المئة مقارنة بشهر حزيران. وتركزت هذه الأنشطة وفقاً للبيانات في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، وشملت عمليات توغل بري وقصفاً مدفعياً وجوياً، وهي ممارسات تؤكد حكومة سوريا رفضها التام لها وتعتبرها مخالفة للقانون الدولي.
ومن المنتظر أن تشهد الساحة الإقليمية تحولات في موازين القوى، عقب إعلان السعودية وتركيا وباكستان عن توقيع اتفاق دفاع مشترك في مكة المكرمة. وينص الاتفاق على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث عدواناً جماعياً، مع إشارات لاحتمالية انضمام أطراف إقليمية أخرى للتحالف مستقبلاً، وهو ما يربطه مراقبون بتداعيات محتملة على طبيعة العمليات العسكرية في المنطقة.





