
“قافلة فلسطين” تنتظر عبور العراق في طريقها من البوسنة لفك الحصار عن غزة
تنتظر “قافلة فلسطين” الإنسانية، في الجانب العراقي من معبر “إبراهيم الخليل” الحدودي مع تركيا، إذن السلطات العراقية لإكمال مشوارها في البلاد، قبل الاتجاه نحو محطاتها المقبلة وصولاً إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، للوفاء بمهمتها للتعبير عن التضامن مع قطاع غزة والضفة الغربية، ووقف تجاوزات الاحتلال وفك الحصار.
وترابط القافلة، التي وُصفت بـ”غير المسبوقة”، عند الحدود العراقية بعد انطلاقها في 26 يوليو الماضي من البوسنة والهرسك، وعبورها الجبل الأسود وألبانيا واليونان وتركيا، وتضم أكثر من 500 ناشط وحقوقي من نحو 20 دولة، حيث من المخطط أن تكمل طريقها إلى الأردن ثم إلى فلسطين، التي باتت تفصلهم عنها مسافة تقل عن 2000 كيلومتر.
وتطرح المبادرة ثلاثة مطالب تصفها بأنها “واضحة وصريحة وغير قابلة للتفاوض”: إنهاء احتلال الضفة الغربية ووقف الضم والهجمات، وسحب تشريع عقوبة الإعدام الموجه إلى الفلسطينيين، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ومنع ما تصفه بضغط هجرة، قد يسببه ضم الضفة، نحو الأردن، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لوقف التصعيد في الأراضي الفلسطينية.





