
الجامعة العامة للتعليم الثانوي في تونس تصدر بياناً حول التوترات النقابية
أصدرت الجامعة العامة للتعليم الثانوي في تونس، يوم الأربعاء، بياناً أعربت فيه عن رفضها لما وصفته بـ”سياسات التضييق” التي تنتهجها وزارة التربية التونسية تجاه العمل النقابي. وتأتي هذه الخطوة على خلفية ما تعرض له عدد من النقابيين في ولاية قفصة، لا سيما النقابي محسن عبد الله.
واعتبرت الجامعة في نص بيانها أن الملاحقات الإدارية والاستجوابات التي تطال المدرسين في تونس لا تندرج ضمن الإجراءات التنظيمية، بل تمثل استهدافاً للحق النقابي ومحاولة لفرض سياسة الأمر الواقع. كما دعت سلطة الإشراف إلى ضرورة تفعيل الحوار الاجتماعي والالتزام بالاتفاقات المبرمة سابقاً.
وفي السياق ذاته، أعلنت الجامعة رفضها للإجراءات المتعلقة بحركة النقل، وتدبير الشغورات، والضغط المسلط على الأقسام، مؤكدة تمسكها بالاستقرار البيداغوجي للمدرسين. كما شددت على ضرورة معالجة تدهور المقدرة الشرائية للعاملين في القطاع، معتبرة أن تحميل المدرسين كلفة الأزمة الاقتصادية يعد أمراً مرفوضاً.
ومن المنتظر أن تواصل الهياكل النقابية التابعة للجامعة متابعة هذا الملف، مع تأكيدها على جاهزية القواعد لاتخاذ أشكال نضالية مشروعة دفاعاً عن حقوق المدرسين والمدرسة العمومية في تونس في حال استمرار التوتر مع الوزارة.





