
ترتيبات جديدة لتنظيم الوجود العسكري الروسي في سوريا
أعلنت وزارة الخارجية السورية عن التوصل إلى مذكرة تفاهم مع روسيا تهدف إلى إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، وتحديد وضع المنشآت العسكرية والمدنية في حميميم وطرطوس. وتتضمن المذكرة تحويل وظيفة المنشآت العسكرية الروسية إلى مراكز مشتركة للتدريب والتأهيل العسكري خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر.
وأفاد مصدر مطلع بأن قوات روسية ستواصل تمركزها داخل مراكز التدريب المشتركة في حميميم وطرطوس، دون الإفصاح عن أعداد هذه القوات أو طبيعة مهامها الميدانية. وفي المقابل، نص الاتفاق على تولي الدولة السورية إدارة المرافق المدنية، بما في ذلك الرصيف التجاري الرابع في مرفأ طرطوس والمستودعات التابعة له، تمهيداً لضمها تدريجياً إلى منظومة الإدارة السورية.
وفي السياق ذاته، اعتبرت الخارجية الروسية أن المذكرة الموقعة في 9 آب تشكل خطوة لتعزيز التعاون العسكري وتطوير الإطار القانوني للعلاقات الثنائية. ومن المنتظر أن تعيد موسكو فتح مركزها الثقافي المعروف بـ “البيت الروسي” في العاصمة السورية دمشق، وذلك ضمن ترتيبات تهدف إلى تعزيز الحضور الروسي في البلاد.





