
مجلس الوزراء السعودي يستعرض نتائج قمة مكة للدفاع المشترك ويؤكد ثوابت المملكة الإقليمية
ترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، جلسة مجلس الوزراء في مدينة جدة بالسعودية، حيث ثمن الجهود المبذولة لإنجاح “قمة مكة للدفاع المشترك”. وأشاد الملك سلمان بالنتائج التي أثمرت عنها القمة في ترسيخ إطار شراكة دفاعية طويلة المدى بين السعودية وتركيا وباكستان، بهدف تعزيز التنسيق المشترك ومواجهة التحديات الإقليمية وصون الأمن والاستقرار الدوليين.
وفي السياق ذاته، استعرض مجلس الوزراء السعودي مضامين الرسالة التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين من رئيس زيمبابوي، والاتصالات الهاتفية التي أجراها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان مع رئيسي فرنسا وأوكرانيا. وأكد المجلس حرص السعودية على تعزيز المساعي الدبلوماسية لدعم التهدئة في المنطقة، معتبراً أمن مضيقي هرمز وباب المندب ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي.
وتطرق المجلس إلى التطورات الأمنية، حيث جدد التأكيد على حق السعودية في الدفاع عن أمنها ومقدراتها، معرباً عن ترحيبه ببيان مجلس الأمن الدولي المندد بهجمات ميليشيا الحوثي على الملاحة البحرية. كما شدد مجلس الوزراء على موقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية، رافضاً محاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، ومطالباً المجتمع الدولي بوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.





