المغرب وأمريكا يختبران صاروخاً جوالاً بعيد المدى في “الحقل الإفريقي” بتجارب ناجحة

كشفت مصادر عسكرية، اليوم، عن نجاح التجارب العملياتية المشتركة بين القوات المسلحة الملكية المغربية ونظيرتها الأمريكية، على نموذج لصاروخ جوال (Cruise Missile) بعيد المدى، أُجريت في “الحقل الإفريقي للتدريب والتجريب متعدد المجالات (AMTEC)” بالمغرب.

وأظهرت صور حية من موقع التجارب أن الصاروخ تمكن من قطع مسافة بعيدة جداً وإصابة هدفه بدقة بالغة، في مؤشر على تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة في مجال الردع الاستراتيجي، وسط التزام القيادتين المغربية والأمريكية بعدم نشر معلومات مفصلة عن هذا السلاح الحديث.

ووفقاً لتقديرات خبراء عسكريين، فإن هذا النموذج قد يتراوح مداه الأقصى بين 500 و1000 كيلومتر، مما يضعه في فئة الصواريخ الجوالة بعيدة المدى القادرة على ضرب أهداف استراتيجية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتأتي هذه التجارب في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً عسكرياً متصاعداً، مع استمرار الحرب في غزة ولبنان، وتزايد التهديدات الأمنية، مما يزيد من أهمية تعزيز التعاون الدفاعي بين الرباط وواشنطن، خاصة في مجال تطوير أنظمة الأسلحة المتطورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى