
خبير تونسي يوضح أسباب نقص المياه المعدنية في تونس
أرجع الخبير في التنمية والتصرف في الموارد، حسين الرحيلي، أزمة نقص المياه المعدنية في الأسواق التونسية إلى تداخل عدة عوامل، أبرزها الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي وتأثر سلاسل الإمداد العالمية. وأوضح الرحيلي في تصريح لبوابة تونس، أن انقطاع الكهرباء خلال شهر جويلية الماضي، والذي تجاوزت مدته 50 ساعة وفق تقديرات الصناعيين، أدى إلى تعطل عمليات الإنتاج في مصانع تعليب المياه التي تعتمد بشكل كلي على الشبكة العمومية.
وفي السياق ذاته، أشار الرحيلي إلى أن التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز وتأثيرها على حركة الملاحة الدولية، أدت إلى اضطراب في توريد مادة “البولي إثلين” الضرورية لصناعة قوارير المياه وأغطيتها، وهي مادة تعتمد تونس في الحصول عليها على أسواق الخليج العربي.
وعلى صعيد آخر، تطرق الخبير إلى سياسات مكافحة الاحتكار، مبيناً أن تخوف المصانع من الملاحقات القانونية دفعها إلى طرح كامل إنتاجها اليومي دون تكوين مخزون احتياطي، وهو ما حال دون توفر كميات تعديلية للسوق خلال فترة ذروة الطلب الصيفي.
ومن المنتظر، وفق المعطيات التي قدمها الرحيلي، أن يتواصل نقص المياه المعدنية في تونس إلى غاية الأسبوع الأول من شهر سبتمبر المقبل، تزامناً مع استمرار وتيرة الطلب المرتفعة وتجدد انقطاعات التيار الكهربائي في الآونة الأخيرة.





