
احتجاجات في طرابلس وسط تدهور المعيشة وتباين حول أهداف الحراك
تشهد طرابلس حراكاً شعبياً متصاعداً على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، في ظل تباين التفسيرات بين كونه احتجاجاً خدمياً أو تعبيراً عن رفض سياسي للحكومة.
وقال الناطق باسم حراك سوق الجمعة، أبو بكر مروان، إن الحراك أجرى لقاءات مع شبان من عدة مناطق لبحث تراجع الظروف المعيشية، منتقداً استمرار الوعود الحكومية دون نتائج ملموسة، ومشيراً إلى أن تفاقم الأزمات رغم الموارد النفطية دفع المحتجين للمطالبة بتغيير شامل وإنهاء الأجسام السياسية القائمة.
من جانبه، اعتبر المحلل السياسي محمد محفوظ أن البلاد تواجه أزمة متعددة الأبعاد، تشمل تراجع الخدمات الأساسية، خاصة الكهرباء، إلى جانب ضغوط اقتصادية ناتجة عن الانقسام السياسي والإنفاق الموازي.
ويأتي ذلك في وقت يُشير فيه مراقبون إلى أن غياب المعالجة الحكومية الفعالة وشفافية إدارة الملفات الخدمية ساهم في تصاعد حالة الغضب الشعبي.





