
المغرب يعتمد الدبلوماسية الصامتة في تدبير الملفات الاستراتيجية
يعتمد المغرب استراتيجية الدبلوماسية الصامتة في معالجة القضايا الإقليمية والدولية، في إطار سعيه لتعزيز السلم والأمن الدوليين وفق المقاربات القانونية والإنسانية المعتمدة. وتأتي هذه السياسة كأداة تدبيرية تهدف إلى إدارة الأزمات والتفاوض بعيداً عن التغطية الإعلامية المباشرة.
وفي السياق ذاته، أوضحت وزارة الداخلية المغربية، تعقيباً على الأحداث التي عرفتها نقاط العبور بمدينتي سبتة ومليلية، أن المعطيات الميدانية التي تم تحليلها تشير إلى تداخل عدة عوامل في نشوب هذه الوقائع، نافية أن تكون نتيجة ظروف تلقائية. وتعتمد الدولة المغربية هذا النهج كخيار استراتيجي لترتيب المواقف السياسية وتدبير العلاقات مع الأطراف المعنية.
ومن جانبه، حلل الدكتور عبد اللطيف أكنوش، الأكاديمي المغربي، نتائج هذه الدبلوماسية معتبراً أنها ساهمت في تسليط الضوء دولياً على وضعية مدينتي سبتة ومليلية، وإعادة طرح ملف إنهاء الاستعمار في النقاش الدبلوماسي العالمي. وأشار أكنوش إلى أن هذا التوجه عزز من مواقف الحلفاء الدوليين تجاه المغرب، مؤكداً على ضرورة رصد التطورات المستقبلية لفهم أبعاد هذه الاستراتيجية.





