نقاش محلي في القنيطرة حول حصيلة المنتخبين وتطلعات لتجديد النخب بالمغرب

تشهد مدينة القنيطرة في المغرب نقاشاً متصاعداً بين الأوساط المحلية حول الحصيلة التشغيلية والتنموية للبرلمانيين والمنتخبين المحليين، وذلك مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. ويطرح المواطنون تساؤلات بشأن مدى وفاء المنتخبين بالوعود التي قدموها خلال حملاتهم الانتخابية، خاصة في قطاعات التشغيل، والخدمات الصحية، والبنيات التحتية، والنقل العمومي.

وفي السياق ذاته، يؤكد مراقبون للشأن المحلي أن الدور الدستوري للمنتخبين يتجاوز العمل التشريعي داخل قبة البرلمان المغربي، ليشمل الترافع عن قضايا الدائرة الانتخابية وممارسة الرقابة على العمل الحكومي. وتطالب فعاليات مدنية بضرورة تقييم أداء المنتخبين استناداً إلى مؤشرات موضوعية، منها حجم المبادرات التشريعية والقدرة على جذب المشاريع الاستثمارية للإقليم.

ويرتقب أن تشكل المرحلة المقبلة اختباراً للمنتخبين في تقديم كشف حساب واضح عن أدائهم، في ظل مطالب شعبية متزايدة بضخ دماء جديدة وإفراز كفاءات قادرة على مواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها القنيطرة. ومن المنتظر أن يرتكز تقييم الناخبين على مدى موازاة العمل المؤسساتي للمنتخبين مع الأوراش الكبرى التي أطلقها عامل إقليم القنيطرة، والتي استهدفت تحديث البنيات التحتية والشبكة الطرقية لمواكبة النمو الديمغرافي والاقتصادي بالمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى