
السعودية تضع “صحة الإنسان” ضمن أولوياتها الوطنية لتعزيز الابتكار الصحي
أكد الدكتور صالح الخالدي، مستشار الأبحاث الصحية في السعودية، أن إدراج “صحة الإنسان” كأولوية وطنية في قطاع البحث والتطوير والابتكار يهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للأبحاث الطبية. وأوضح أن هذه الخطوة الاستراتيجية تساهم في دعم ابتكارات الوقاية والتشخيص والعلاج عبر الاستفادة من الكفاءات الوطنية المؤهلة.
وفي السياق ذاته، أشار الخالدي إلى أن توسيع البنية التحتية البحثية في السعودية وتطوير قواعد البيانات الجينية، إلى جانب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية، يوفر بيئة علمية متقدمة لمواجهة الأمراض المزمنة. وتأتي هذه الجهود لتعزيز التكامل بين الجامعات والمراكز البحثية والقطاع الصحي لضمان تحويل المخرجات العلمية إلى تطبيقات عملية.
ومن المنتظر أن يسهم التركيز على البحث والتطوير في دعم الأمن الصحي وتوطين الصناعات الدوائية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. ويرتقب أن تشهد المرحلة المقبلة تطوراً نوعياً في القطاع الصحي، مما يعزز دور المملكة كشريك فاعل في تقديم حلول مبتكرة للتحديات الصحية العالمية.





