
رئيس وزراء إسبانيا يكشف سبب أحداث سبتة ويحمل “مافيا التهريب” المسؤولية
كشف رئيس الوزراء الإسباني أن السبب المباشر وراء أحداث العبور الجماعي في يعود إلى “شائعة” نشرتها شبكات تهريب، أوهمت آلاف الأشخاص بأن الحدود فُتحت وأن الوصول إلى المدينة سيمنحهم وضعًا قانونيًا داخل إسبانيا.
وأوضح سانشيث أن هذه الشبكات، التي تنشط في تهريب البشر والمخدرات، استغلت هشاشة الأوضاع الاجتماعية لدى بعض الشباب في شمال المغرب، وروّجت معلومات مضللة دفعت عشرات الآلاف لمحاولة العبور بشكل جماعي، معتبرًا أن هذه الشائعة كانت “الشرارة” الأساسية للأحداث.
وشدد المسؤول الإسباني على أن ما جرى لا يعكس قرارًا سياسيًا من المغرب، بل هو نتيجة مباشرة لنشاط الجريمة المنظمة، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار التنسيق بين مدريد والرباط لمواجهة هذه الشبكات.
وفي توصيفه للأحداث، اعتبر سانشيث أن موجة العبور تمثل “انتهاكًا للسيادة الإقليمية الإسبانية”، متعهدًا باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الحدود، بما في ذلك تعزيز الوجود الأمني والعسكري في المدينة.
ورغم حدة الخطاب، حرص رئيس الوزراء الإسباني على التأكيد أن الأزمة لن تؤدي إلى قطيعة مع المغرب، بل ستدفع نحو تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، خاصة في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية وشبكات التهريب.





