
البعثة الأثرية الفرنسية تختتم موسم أعمالها لعام 2026 في ليبيا
أنهت البعثة الأثرية الفرنسية في ليبيا موسمها الميداني لعام 2026، مستعرضةً نتائج التنقيب والدراسات التي أجريت في مواقع أبولونيا، ولاثرون، ولبدة الكبرى، وذلك تزامناً مع مرور خمسين عاماً على بدء التعاون الأثري بين ليبيا وفرنسا.
وأفادت البعثة بأن أنشطة هذا الموسم، التي نُفذت بالتنسيق مع مصلحة الآثار الليبية، تضمنت تحديد التأريخ الهلنستي لأسوار مدينة أبولونيا (سوسة)، إضافة إلى الكشف عن مسرح ومزارات غير موثقة سابقاً في المنطقة. وفي سياق متصل، كشفت الحفريات في موقع لاثرون عن معطيات جديدة تتعلق بتخطيط الحمامات الرومانية وفترات الاستيطان البيزنطي، مع المضي قدماً في عمليات ترميم البازيليكا الشرقية.
وفيما يخص مدينة لبدة الكبرى، أفضت أعمال التنقيب في منطقة حمامات بلاد الشام إلى اكتشاف شبكة قنوات مائية مرتبطة بنظم الري، ومساحات مرصوفة إضافية. وشمل البرنامج أيضاً برامج تدريبية وورش عمل متخصصة في حماية التراث، بمشاركة كوادر من مصلحة الآثار الليبية وشرطة السياحة وحماية الآثار.
ومن المنتظر أن تسهم هذه النتائج في توسيع نطاق البحث العلمي حول التراث الليبي، في إطار الشراكة القائمة بين المؤسسات المعنية في ليبيا والجانب الفرنسي منذ عام 1976.





