دراسات علمية في السعودية تؤكد دور اللعب في تعزيز الصحة النفسية

أكدت مجموعة من البحوث والدراسات العلمية التي جرى تداولها في السعودية، أن ممارسة اللعب تتجاوز كونه نشاطاً ترفيهياً لتصبح حاجة يومية ضرورية لصيانة الصحة النفسية وتخفيف ضغوط العمل والمسؤوليات. وأوضحت الدراسات أن اللعب يساهم في تجديد توازن المزاج وتوفير مساحة لاستعادة النشاط الذهني بعيداً عن أعباء الحياة اليومية.

وفي السياق ذاته، استعرضت الأبحاث التي أجراها عالم الأعصاب ياك بانكسيب، الطبيب النفسي ستيوارت براون، وعالم النفس ميهاي تشيكسنتميهاي، مفهوم “التدفق” وأهمية اللعب في النضج العاطفي وضبط الانفعالات. وأشارت النتائج إلى أن اللعب يمثل دائرة عصبية جوهرية في أدمغة الثدييات، حيث يمنح الفرد حالة من الانغماس الذهني التي تفتقدها أنشطة المشاهدة السلبية عبر الشاشات.

ويرتقب أن يزداد الاهتمام بتصميم الوجهات الترفيهية في السعودية وفق هذه المعايير، لا سيما مع رصد تقارير اقتصادية دولية مثل معهد ماستركارد للاقتصاد، نمواً ملحوظاً في الإنفاق على التجارب الحية واللعب بنسبة بلغت 65% عالمياً خلال الفترة من 2019 إلى 2023. وتخلص الدراسات إلى أن التوجه نحو التجارب التفاعلية التي تشرك الحواس يمنح الأفراد إشباعاً أكبر مقارنة باقتناء السلع، مما يعزز من فاعلية اللعب كأداة غير مكلفة لترميم الحالة النفسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى