
متابعة من ليبيا لتطورات الأوضاع السياسية والمعيشية في تونس
شهدت العاصمة التونسية مظاهرات احتجاجية تزامنت مع ذكرى عيد الجمهورية والذكرى الخامسة للقرارات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيد، والتي شملت تجميد اختصاصات البرلمان وتعديل النظام الدستوري. وتأتي هذه التحركات في ظل ظروف معيشية صعبة، حيث أفادت تقارير إعلامية بتزامن الاحتجاجات مع موجات حر أدت إلى انقطاع متكرر في خدمات الكهرباء والمياه.
وفي السياق ذاته، رصدت أوساط سياسية في ليبيا مطالب المحتجين الذين نددوا بارتفاع الأسعار وتردي الخدمات الأساسية، ورفعوا شعارات تطالب بتغيير منظومة الحكم. ومن جانبها، أعربت أحزاب معارضة ومنظمات غير حكومية عن قلقها إزاء تراجع الحقوق والحريات، مشيرة إلى توقيف عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية والإعلامية خلال الفترة الماضية.
وأكد وسام الصغير، المتحدث باسم الحزب الجمهوري التونسي، أن هذه الاحتجاجات تهدف إلى مساءلة السلطة التنفيذية عن الإخفاقات المسجلة، بينما وصف الأكاديمي مولدي القسومي المسيرة بأنها دعوة لاستعادة مبادئ الجمهورية، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع في الجارة تونس وتأثيراتها المحتملة على المشهد الإقليمي بما في ذلك ليبيا.





