
منظمة البراري تدعو لحماية السلاحف البحرية على الشواطئ الليبية
دعت منظمة البراري لصون الطبيعة في ليبيا المواطنين ومرتادي الشواطئ إلى اتخاذ تدابير وقائية لحماية السلاحف البحرية خلال موسم التعشيش، مشددة على ضرورة تجنب الممارسات التي قد تعيق عمليات وضع البيض أو تهدد سلامة الأعشاش.
وأوضح أحمد عجاج، رئيس مجلس إدارة المنظمة، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية من مدينة بنغازي، أن تواجد السلاحف على الشواطئ ليلاً هو سلوك طبيعي، محذراً من التدخل البشري أو محاولات إعادتها قسراً إلى المياه. وأشار إلى أن السلاحف ضخمة الرأس هي النوع الأكثر انتشاراً في التعشيش على السواحل الليبية، تليها حالات محدودة للسلحفاة الخضراء.
وفي السياق ذاته، حذر عجاج من المخاطر الناجمة عن حركة المركبات والدراجات الرباعية على الرمال، واستخدام الأضواء الساطعة، أو العبث بالأعشاش ونقل البيض، مؤكداً أن هذه الأنشطة تؤثر سلباً على فرص بقاء الصغار. كما شدد على رفض المنظمة للممارسات غير القانونية كالاتجار ببيض السلاحف أو استغلالها في أغراض علاجية غير مثبتة علمياً.
ويرتقب أن تساهم الجهات المحلية ووسائل الإعلام في ليبيا في تعزيز الوعي البيئي، حيث دعا رئيس المنظمة إلى إبعاد مصادر الإزعاج عن مسارات السلاحف، والتنسيق مع السلطات المختصة في حال رصد أي تهديد مباشر، مع تنظيم استخدام الشواطئ لضمان حماية التنوع البحري.





