
غوتيريش يبحث في دمشق ملفات ميدانية وسياسية تتعلق بسيادة سوريا
التقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في العاصمة دمشق محافظ القنيطرة غسان السيد أحمد، لمناقشة ملف المعتقلين والمختطفين لدى الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات المسجلة جنوبي سوريا. وجرى اللقاء في قصر تشرين بحضور مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، في إطار زيارة رسمية هي الأولى من نوعها لأمين عام أممي إلى سوريا منذ 17 عاماً.
وفي السياق ذاته، أكد غوتيريش خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، على ضرورة احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها، معتبراً التطورات الميدانية في محيط الجولان المحتل غير مقبولة. ومن جانبه، دعا الشيباني إلى اتخاذ موقف أممي يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية، مشدداً على أهمية دعم مهام قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف).
ومن المنتظر أن تشمل زيارة غوتيريش جولة ميدانية إلى مقر قوة “أندوف” في المنطقة العازلة بالجولان، بالإضافة إلى إجراء مباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع. وتأتي هذه اللقاءات في وقت أعرب فيه غوتيريش عن استعداد الأمم المتحدة لدعم مسارات التعافي الاقتصادي، وإعادة الإعمار، والعملية السياسية في سوريا، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف مساعداته لدعم الاستقرار في البلاد.





