
السعودية تشارك العالم في اليوم العالمي للوقاية من الغرق
تشارك السعودية دول العالم في إحياء اليوم العالمي للوقاية من الغرق، الذي يوافق الخامس والعشرين من يوليو من كل عام، في ظل مؤشرات عالمية تفيد بوفاة نحو 650 شخصاً يومياً نتيجة حوادث الغرق. وتتصدر فئة الأطفال والمراهقين دون سن الرابعة والعشرين قائمة الضحايا، مما يضع ملف السلامة المائية ضمن أولويات التوعية الوقائية.
وفي السياق ذاته، تشير البيانات إلى تباين مسببات الغرق بين البيئات المختلفة، حيث تتركز المخاطر في البحار نتيجة التيارات البحرية، بينما تشكل المسابح المنزلية خطراً على الأطفال دون سن الخامسة بسبب لحظات الغفلة. وتؤكد الدراسات أن غياب الرقابة الاحترافية في المسابح العامة يساهم في ارتفاع نسب الحوادث، مما يتطلب التزاماً صارماً ببروتوكولات السلامة المعتمدة.
وتتضمن الاستراتيجيات العالمية المقترحة للحد من هذه الحوادث إدراج مهارات النجاة المائية ضمن المناهج التعليمية، وتكثيف تواجد المسعفين المعتمدين في المنتجعات والمسابح، إلى جانب توظيف تقنيات الإنذار المبكر. وتشدد التوصيات على ضرورة تعزيز الرقابة البصرية المباشرة من قبل البالغين، باعتبارها ركيزة أساسية في إدارة مخاطر الغرق وتقليل معدلات الوفيات الناتجة عنها.





