
وفد حكومي يلتقي وجهاء العشائر في الحسكة السورية لبحث مطالبهم
وصل وفد حكومي سوري إلى بلدة تل حميس في ريف الحسكة بسوريا، للقاء ممثلي العشائر العربية المحتشدين ضمن ما يُعرف بـ “خيمة الحرب”. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي احتواء التوترات الميدانية التي تشهدها المنطقة، والوقوف على مطالب أبناء العشائر المتعلقة بالأوضاع الإدارية والأمنية في المحافظة.
وفي السياق ذاته، توافد أعداد من أبناء العشائر منذ يوم الخميس إلى بلدة تل حميس، معبرين عن مطالبهم بضرورة بسط سيادة الدولة السورية على كامل محافظة الحسكة، بما يشمل مدن القامشلي والقحطانية والجوادية، وذلك في إشارة إلى اتفاقات الدمج السابقة. كما تضمنت مطالب المجتمعين تأمين عودة المهجرين إلى قراهم، وإطلاق سراح الموقوفين لدى “قوات سوريا الديمقراطية”.
وعلى صعيد متصل، ترأس رئيس الهيئة السياسية في الحسكة، عباس الحسين، الوفد الحكومي السوري الذي استمع إلى ممثلي العشائر، وسط مطالبات بفتح المدارس الحكومية ورفض المناهج التعليمية الحالية. وتزامنت هذه التحركات مع وقفات احتجاجية شهدتها بلدات تل براك، والميلبية، والشدادي، ومركدة، مع تقارير عن تجمعات مماثلة لعشائر في دير الزور لدعم مطالب أهالي الحسكة.





