
مسؤول أممي سابق يستعرض تحديات العمل الإغاثي في سوريا خلال سنوات النزاع
أقر مارتن غريفيث، المسؤول السابق للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، بصعوبة المهام الإغاثية التي واجهت المنظمة الدولية في سوريا على مدار الأعوام الخمسة عشر الماضية. وأوضح غريفيث في مراجعة لعمله الميداني، أنه أجرى سلسلة اجتماعات مع مسؤولين في حكومة سوريا، بما في ذلك بشار الأسد، بهدف تأمين وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين، مشيراً إلى أن تلك المساعي واجهت عقبات ميدانية وسياسية واسعة.
وفي السياق ذاته، استعرض المسؤول الأممي جانباً من مفاوضاته التي أجراها في دمشق عام 2012، والمتعلقة بملف المعتقلين، لافتاً إلى التباين في وجهات النظر حول هذا الملف خلال اللقاءات الرسمية. كما تطرق غريفيث إلى اللقاءات التي عقدت عقب الزلزال عام 2023، مؤكداً أن الجهود الدبلوماسية اصطدمت بتعقيدات الواقع الميداني في سوريا.
ويرى غريفيث أن الأولوية الراهنة تتطلب التركيز على إعادة بناء الاقتصاد السوري في ظل تدهور الظروف المعيشية لقطاعات واسعة من السكان. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه سوريا تحديات اقتصادية متزايدة، وسط دعوات لتعزيز آليات إيصال المساعدات الإنسانية لضمان وصولها إلى الفئات الأكثر احتياجاً في مختلف المناطق.





