
مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة يؤكد التزام دمشق بالمسار الدبلوماسي ومحاسبة المتورطين بانتهاكات السويداء
أعلن المندوب الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، أن سوريا لن تسمح باستخدام أراضيها ممراً للسلاح غير الشرعي أو منطلقاً لعمليات تهدد أمن دول الجوار. وأكد علبي تمسك سوريا بالمسار الدبلوماسي، مشدداً على أن الحوار لا يعني القبول بالاحتلال الإسرائيلي أو التنازل عن السيادة الوطنية، ومشيراً إلى انخراط سوريا في المبادرات الدولية المرتبطة بهذا الملف مع الحفاظ على وحدة أراضيها.
وفي السياق ذاته، أوضح علبي أن السياسة الخارجية لسوريا ترتكز على التعاون وحسن الجوار، بهدف استعادة دورها كمركز للتنمية والتواصل الإقليمي، بعيداً عن سياسات المحاور. وجدد التأكيد على مساعي الحكومة السورية لحصر السلاح بيد الدولة ومكافحة شبكات التهريب والجريمة المنظمة.
وفي ملف العدالة الانتقالية، كشف علبي عن بدء سوريا إجراءات محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في محافظة السويداء، مؤكداً التزام مؤسسات الدولة السورية بإنصاف الضحايا ومنع الإفلات من العقاب، بالتوازي مع استمرار العمل على ملفات المفقودين والمغيبين قسراً.
ومن المنتظر أن تعزز هذه التحركات آفاق التعاون مع المنظمة الدولية، حيث رحب علبي بزيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى دمشق، معتبراً إياها خطوة إضافية لتطوير العلاقات الثنائية بما يحفظ سيادة سوريا واستقرارها.





