
تونس: حالة من الاحتقان في صفوف أعوان الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي
أفادت الجامعة العامة للشؤون الاجتماعية والتضامن والجمعيات في تونس، بتصاعد حالة من الاحتقان داخل الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي، وذلك على خلفية أزمة مالية تمر بها المؤسسة وغياب رؤية واضحة حول مستقبلها وهيكلتها.
وأشارت الجامعة في بيان لها إلى جملة من الصعوبات التي يواجهها العاملون، من بينها تأخر صرف المنح، وعدم تفعيل الترقيات، إضافة إلى ما وصفته بالغموض الذي يكتنف الميزانية وتعطل خدمات الصندوق الاجتماعي. كما لفت البيان إلى وجود مماطلة في تنفيذ اتفاقيات سابقة تتعلق بإدماج العاملين بقطاع الطفولة ضمن الاتفاقية المشتركة لأعوان التضامن.
وفي السياق ذاته، حمّلت الجامعة الهيئات التسييرية المتعاقبة ووزارة الشؤون الاجتماعية التونسية مسؤولية هذه الأوضاع، مؤكدة أن الأعوان تحملوا أعباء العمل رغم محدودية الإمكانيات.
ومن المنتظر أن تتجه الأطراف المعنية نحو اعتماد مقاربة تشاركية، حيث طالبت الجامعة وزارة الشؤون الاجتماعية التونسية والهيئة التسييرية للاتحاد بفتح حوار جدي مع ممثلي الأعوان، للكشف عن الوضعية المالية للمؤسسة وتوضيح مسار إعادة الهيكلة بما يضمن حقوق العاملين واستمرارية الخدمات الاجتماعية.





