رصد طائر القطقاط الرملي الكبير في منطقة الحدود الشمالية بالسعودية
وثق مختصون في منطقة الحدود الشمالية بالمملكة العربية السعودية ظهور طائر القطقاط الرملي الكبير، في خطوة تعكس التنوع الحيوي الذي تزخر به الموائل الطبيعية في المنطقة. ويأتي هذا الرصد ضمن سلسلة من المشاهدات الدورية لأنواع الطيور المهاجرة التي تتخذ من بيئات السعودية محطات لها.
وأفاد رئيس جمعية أمان البيئية، ناصر إرشيد المجلاد، بأن وجود هذا النوع من فصيلة الزقزاقيات يُعد مؤشراً حيوياً على سلامة النظم البيئية، نظراً لما يتمتع به الطائر من خصائص تكيفية مع البيئات الرملية والساحلية. وأوضح المجلاد أن الطائر يكتسب سمات شكلية متباينة بين فصلي الشتاء والربيع، تشمل تغيرات في لون الريش وتفاصيل الوجه، مما يسهل عملية تمويهه في بيئته الطبيعية.
وفي السياق ذاته، أكد المجلاد أن توالي رصد الطيور المهاجرة في الحدود الشمالية بالسعودية يبرز أهمية تعزيز الجهود الرامية لحماية التنوع الأحيائي، بما يتواءم مع مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ورؤية السعودية 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بتنمية الموارد الطبيعية والمحافظة على استدامة البيئة.





