
“نيويورك تايمز”: طائرة ترامب الجديدة تفتقر لأنظمة دفاعية متطورة وأثارت مخاوف أمنية
كشف تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، اليوم الخميس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين سابقين وحاليين، أن طائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئاسية الجديدة، التي تبرعت بها قطر، لا تتضمن جميع أنظمة الدفاع الجوي المتطورة الموجودة في الطراز القديم، مما أثار مخاوف أمنية جادة لدى جهاز الخدمة السرية .
وأوضح التقرير أن هذه الثغرة الدفاعية كانت وراء قرار ترامب المفاجئ، يوم الثلاثاء الماضي، باستخدام الطائرة القديمة “إير فورس ون” للعودة من قمة الناتو في أنقرة، بدلاً من الطائرة الجديدة التي كان قد أقلّ بها إلى تركيا . ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن الطائرة الجديدة، التي خضعت لعملية تحديث سريعة، ليست مجهزة بنظام تشويش متطور يسمى “الدفاع الذاتي”، والذي يُستخدم لإرباك صواريخ جو-جو وأرض-جو وتحويل مسارها، كما تفتقر إلى أجهزة إطلاق شرائط معدنية وحرارية لخداع الصواريخ الحرارية .
مخاوف أمنية بسبب الجدول الزمني الضيق
وكان مسؤولون أمريكيون سابقون قد أعربوا عن دهشتهم لاستخدام الطائرة الجديدة في رحلة خارج الولايات المتحدة، لا سيما إلى تركيا التي تشترك في حدود مع إيران، في ظل توترات أمنية متصاعدة . وأشاروا إلى أن الجدول الزمني لإدخال الطائرة إلى الخدمة كان ضيقاً للغاية، مما لم يترك وقتاً كافياً لاستكمال جميع التحسينات الأمنية اللازمة لتلبية المعايير المطلوبة .
وكتب ترامب لاحقاً على منصة “تروث سوشيال”: “هناك الكثير من الأعداء الذين يريدون إلحاق الأذى بنا، لكن لدينا أفضل الأنظمة في العالم، وقد تعاملنا مع هذا الموقف على أفضل وجه” .
طائرة انتقالية بقدرات محدودة
وأقرت القوات الجوية الأمريكية، في بيان سابق، أن الطائرة الجديدة هي “طائرة انتقالية” تلبي حاجة ملحة قصيرة المدى، وأنه تم تقليص بعض قدرات المهام “الأقل استخداماً” فيها . وكان أعضاء في مجلس الشيوخ قد طالبوا القوات الجوية بتقديم تفسير حول عملية التحديث وما إذا كانت الطائرة مجهزة بأنظمة الأمن اللازمة .





