
كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية جديدة في كوريا الديمقراطية
أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA)، اليوم الخميس، أن الزعيم كيم جونغ أون تفقد “منشأة جديدة لإنتاج المواد النووية”، ووجه بتوسيع القدرات النووية للبلاد بشكل “متسارع وكبير”، وذلك في أول كشف رسمي عن الموقع .
وذكرت الوكالة أن الجولة التفقدية جرت أمس الأربعاء برفقة مسؤولين كبار في حزب العمال الحاكم، دون أن تفصح عن موقع المنشأة أو تفاصيل تقنية حولها، مكتفية بنشر صور أظهرت صفوفاً من أجهزة الطرد المركزي يُعتقد أنها تُستخدم في تخصيب اليورانيوم .
طاقة إنتاجية مضاعفة وخطط خمسية
ونقلت KCNA عن كيم قوله إن “القدرة الإنتاجية للمواد النووية المستخدمة في صنع الأسلحة تضاعفت أكثر من مرة خلال السنوات الخمس الماضية”، مشيداً بإنجازات العلماء والنظام القيادي للحزب في هذا المجال . وأضاف أن “التهديدات المحتملة والأزمات طويلة الأمد غير المتوقعة تزيد من إلحاح” تعزيز الردع النووي “نوعاً وكماً وبشكل مستدام ومتسارع”، في إشارة إلى عدم وجود نية للتخلي عن الطموحات النووية .
مخطط ضخم وتوجيهات جديدة
وأكد الزعيم الكوري الشمالي أن المؤتمر التاسع للحزب سيتبنى خطة خمسية جديدة تهدف إلى “تعزيز القوات النووية” بشكل كبير، تشمل توسيع القدرة الإنتاجية للمواد الانشطارية ومواصلة زيادة عدد الرؤوس النووية . كما عُقد في المنشأة “اجتماع تشاوري مهم لتعزيز القوات النووية” أصدر خلاله كيم “إرشادات عمل للتسريع النوعي والكمي” لبرنامج بيونغ يانغ النووي، واصفاً ذلك بأنه “حدث تاريخي يشكل علامة فارقة في الرفع السريع لقدراتنا النووية” .
سياق إقليمي
ويأتي هذا الكشف بعد أقل من أسبوعين من إطلاق كوريا الشمالية عدة صواريخ باليستية قبالة سواحلها الغربية ، وقبل أسابيع من الذكرى الرابعة عشرة لتولي كيم جونغ أون السلطة. ومن جانبه، أوضح مسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية في إحاطة إعلامية أن سيول تقيّم الموقع المكشوف حديثاً على أنه “منشأة لتخصيب اليورانيوم”، مرجحاً أن تكون رابع موقع من نوعه في الشمال .





