
ليبيا: أزمات الوقود والسيولة والخدمات الرقمية تزامنت مع عيد الأضحى
شهدت ليبيا خلال الفترة التي سبقت عيد الأضحى، تزامنًا لثلاث أزمات رئيسية، شملت نقص الوقود، شح السيولة النقدية، وتعطيل خدمات الدفع الإلكتروني، مما أثر على المواطنين.
بدأت أزمة الوقود تتفاقم، حيث اصطفت السيارات في طوابير طويلة أمام محطات الوقود في عدة مدن ليبية. وتكرر هذا المشهد بشكل دوري، على الرغم من تصريحات المسؤولين التي تعزو الأزمة إلى أسباب مختلفة، وفقًا للمعطيات المتوفرة.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن استمرار اعتماد ليبيا على استيراد الوقود يثير تساؤلات حول الفساد، خاصة مع غياب مشاريع بناء مصافٍ نفطية حديثة لتلبية احتياجات السوق المحلية.
وتشير التقارير إلى انتشار نقاط بيع عشوائية للوقود المهرب على الطرقات، بأسعار مرتفعة مقارنة بالسعر الرسمي، ما يثير تساؤلات حول الجهات المستفيدة.
إلى جانب أزمة الوقود، عادت أزمة السيولة النقدية لتتصدر المشهد، مع طوابير المواطنين أمام المصارف لساعات طويلة للحصول على أموالهم. وتواصل السوق السوداء للعملة نشاطها في مناطق مثل طرابلس، مما يثير تساؤلات حول دور الأجهزة الرقابية.
وفي هذا الإطار، صرح الخبير المصرفي محمد أشرف بأن استمرار عمليات “الحرق” يعكس وجود خلل عميق داخل المنظومة المصرفية في ليبيا.





